التقنيات الحديثة للتحديد و معالجة الخلايا الحية القسم الثاني

 

Untitled Document


فیدیو

الصور المتحركة

الصور

مقالات

براءة الإختراع

أسئلة وأجوبة

اتصل بنا
http://vadelayman.com/f/5.jpg

القسم الخامس

http://vadelayman.com/f/4.jpg

القسم الرابع

http://vadelayman.com/f/3.jpg

القسم الثالث

القسم الثاني

القسم الاول

المقدمة

التقنيات الحديثة لتشخیص و معالجة الخلايا الحية

القسم الثاني

القواعد الاساسية الاختلاف البیو الکترونیه و البیو الکترو مغناطیسیه للخلايا الحية

موجز : تستند نشاطات الخلایا الحية البیو الکتریکیه و البیو الکترومغناطیسیه علي خمسة قواعد اساسية :
1 - اختلاف النشاطات البیو الکتریکیه و البیو الکترو مغناطیسیه للکروموسومات
2 - الاختلافالبیو الکتریکی لجدران الخلایا
3 - اختلاف النشاطات البیو الکتریکیه و البیو الکترو مغناطیسیه لقنوات الخلایا
4 - اختلاف النشاطات البیو الکترو مغناطیسیه لقطبي الخلية
5 - ضعف البطاريات الخلویه و بطئ توزيع الطاقة في الخلایا
المصطلحات : الاختلاف البیو الکتریکی و البیو الکترو مغناطیسی
المقدمة : کان العلماء و المحققون و ما زالوا يبحثون عن الاسباب الرئیسیه لللاختلالات و الامراض التی تصیب الکائن الحي. في کل فترة تطرح نظریات لتفسیرها و تنقضه نظريات جديدة او تکملها. فعالم طرح النظريات کبیر و واسع . فالکثير من النظريات طرحت ثم انمحت من الاذهان و نظریات اخريوصلت الی حد الاختبارات المختبرية بعضها رفضت و ام دخلت مرحله الاختبارات السریریه و العملیه. الانسان خاصة في القرن الاخير حصل علی تطورات لافتة للنظر في جميع المناحي العلمية . هناک في القسم الطبي و العلاجي لاسيما في ادوات تحديد المرض و علاجه و في اقسام الادوية تطور لافت للنظر. ولکن رغم هذا الکم الهائل النجاحات نشاهد ضعف علم الطب في القرن الماضي في عرض الطرق المتطوره الجديدة في علاج الامراض. ان نقول باننا لا نواجه اي تجديد اساسي فلايعتبر کلامنا من المبالغة في شيء. العلاج بالادوية و الجراحة من الطرق القديمة بقدمة التاريخ و اللتين هما من الطرق الاساسية لعلاج في عصرنا و ايامنا هذه . و هذا في حال يزداد عدد الامراض العصرية يوما بعد يوم و تظهر عجز طرق العلاج و حتي التشخيص عندنا للتحکم بتلک الامراض و هی في تزايد يوما بعد يوم . کل يوم نواجه امراض لانفهمها و تظهراکثر من السابق عجز الاطباء و المجتمع الطبي عن تحديد و علاج تلک الامراض علي سبيل المثال في الستينات وعد زعماء امريکا شعوبهم بحل مشکلة السرطان لکن بعد مرور نصف قرن نري بان السرطان لايزال يعالج بنفس الطرق التی استعملت في منتصف القرن الماضي ای بطريقتي العلاج الاشعاعي و الکيمياوي.
هذه الکتابة تظهرلنا منظرا جديدا عصريا امام اعين المحققين فی مجالات النشاطات الخليوية و التي باستيعابها نتمکن من فهم العامل الرئيسی لامراض الکائن الحي و حتما بمعرفة دقيقة للعامل المسبب للامراض نتمکن من تهیئه طرق علاجية جديدة و عصرية.
النقطة الاساسية : منذ کشفت الکروموسومات و الجينات لخلية الکائنات الحية تلألأت بارقة امل الحياة بين البشر باسرهم . طرحت نظرية عملاقة و هي ان جميع نشاطات الخلايا تصدر من جيناتها و کذلک جميع الاختلالات في الخلايا يجب ان تصدر من هناک . منذ ذلک الحين الابتدائي بهذا الکشف الکبير الي يومنا هذا راح يبحث آلاف من العلماء و الاخصائيين في جميع نقاط العالم عن بدايات لاختلالات الخلايا التي تکمن بین الجينات . کل يوم يولد خبر جديد عن مرکز دراسية في العالم فیجدد امل المرضي لکن من الاسف الشدید اکثر هذه النظريات لاتجد طريقها الي عالم التطبيق و الواقع .
فی عام 2008 م قام رئیس مشروع جینوم السرطان فی امیریکا اللتی تقدر قیمته 1.5 ملیار دولار فی جوابه علی السؤال بأن ما هو إختلاف جينوم الخلية السالم و الخلية السرطانية قال مجيبا: ان مقدار الطفرات الوراثية في الخلايا السرطانية ليست عملاقة بشکل يذکر و تغير اقل من الف قسم من الجینات الوراثية و تضاف اليها تغييرات بنائية کبيرة في الکروموسومات ايضا.
اليوم بعناية الله تعالي اريد ان اطرح حقيقة کبيرة و هي ان انتقال العوامل الوراثيه لا یسبب المرض بل ان انتقال العوامل الوراثيه یتم نتيجة للمرض.
و النقطة اکثر طرافة ان کثير من هذه الانتقالات الوراثية في الخلايا المريضة هي نتيجة ادارة نظام التحکم العفوي للخلية للسیطره علی الامراض.
بعبارة ادق هذا النقل الوراثي ليس مضرا في کثير من الاحيان بل مفيد جدا ايضا و یحول دون نشر المرض و يقلل من الصدمات الاضافية .
هذه الحقيقة الکبيرة تظهر نفسها بوضوح في الخلايا المتلاعبة بها وراثيا . نظام التحکم العفوي للخلية یسعي بکل جهوده و قدراته ان يعود بالخلايا الي ما کنت علیه قبل تغییرها و تنجح في کثير من الاحيان و الا فانها تصدر الاوامر بالانتحار.
هنا يجدر ان اکرر هذه الحقيقة الکبيرة ثانية وهي ان الامراض لا تحدث بسبب النقل الوراثي بل النقل الوراثي يحدث بسبب الامراض. و بعدطرح هذه الحقيقة یخطرعلی بالنا سؤال اکبر و هو هي الاسباب الرئيسية للامراض ؟
لفهم اجابة هذا السؤال نطلب منکم مواصلة متنابعه الموضوع .
کل الاشياء في العالم تطالها التغييرات في درجه حراره الصفر المطلق اعلی منه.

علي سبيل المثال کل ذره في الجمادات غير الحية في الحرارة الطبيعية تتذبذب 1013 مرة في الدقيقة . کل الکائنات الحية و اعضائها ايضا تتغير و تتوتر دون اي انقطاع.
کل هذه المتغيرات تحمل طاقات و تؤثر علي البيئة حولها و رجوعها الي مبدأ انتاجها تؤثر تأثيرا ثانويا علي مبدأ التغييربعد اصطدامها بعدد لايحصي من العوامل الطبيعية و هذا المشوار يستمر بدون توقف في العالم . التأثيرو التأثر المستمرين للتغييرات يحدث خلل التساوي البنائي للاشياء و يحدث التآکل و التخريب شيئا فشيئا و هکذا يحدث الدمار و الهدم في عالم الاشياء حولنا.
النقطة الرئيسية ان لا کائن حي يستطيع ان يعيش في هذا العالم المملو من الذبذبات المهدمة الا عندما یکون بامکانه ان يتأقلم مع ما حوله في فترة قصيرة من الزمان
الخلايا الحية للانسان تاقلم نفسها في مده واحدمن 27000ميليارد من الثانية الواحدة مع ظروفها المحيطة بها و بذلک تتهيأ امکانية العيش في هذا العالم المخرب
الاثر المستمر لللذبذبات الهدامة و تطبيق الخلايا مع ما حولها هو ساحة حرب لاتنتهي للکائنات الحية في العالم و شيئا فشيئا تکثر هذه المتغیرات حول الکائن الحي وتأثيرات عواملها المدمرة و تواصل هذه الحرب في صالح العوامل المخربة و المدمرة ضد الکائن الحي . هذا التدمير هو العامل الرئيس الخارجی لاختلال خلايا الکائن الحي .
العامل الثاني و الفرعي لاختلالات الخلايا هی العوامل الداخلية و التي تتعلق بتأمين الحاجات الاساسية للخلية و نقائصها .
العوامل الخارجية و الداخلية تؤدی بخلايا الکائن الحي الي الدمار و الزوال بايجاد تغییرات کهربائية حيوية و کهرومغنطيسية حيوية و هذه التغییرات تبرز بالاشکال التالية:
1 - التفاوت الکهربائي الحيوي و الکهرومغنطيسي الحيوي للکروموسومات:
تکلمنا في السابق انه يجب ان يکونمجموعتان من کروموسومات لخلايا بشرية کل واحدة منها يشمل 23 کروموسوم اي عند الراحة يجب ان تساوي مقادير الطاقة الکهربائية الحيوية و الکهرومغنطيسية الحيوية بشکل کامل من حيث الحجم و المقدار و ان تختلف بالتمام من حيث قطبي الخلية و قلنا بان نظام التحکم العفوي للخلية دوما يحدث هذا التساوي و يحافظ عليه . و اذا کان الاثر المستمر لعوامل محدثة للتفاوت الداخلي و الخارجي علي الخلايا و الروموسومات اکثر من قوة محدثة التساوي للخلية هذا کله يحدث التفاوت .

و التفاوت الکروموسومي يظهر باحد الطرق التالية:

الف) الاختلاف البیو الکترونی الايجابي:

في هذه الطريقة من الاختلاف یکون کروموسوم A1 ذا شحنه کهربائيه 5+ نانو ولت فتکون شحنه الکروموسوم B1 اقل من 5-

ب) الاختلاف البیو الکترونی السلبي:

في هذه الطريق من الاختلااف یکون الکروموسوم A1 ذا شحنه کهربائيه 5+ نانوولت فتکون الشحنه الکهربائيه لکروموسوم B1 اکثر من 5-

ج) الاختلاف البیو الکترومغناطيسي الايجابي:

في هذه الطريقة اذا کان کروموسوم A1يحتوي علي شحنه کهرومغنطيسه بمقدار 5+ نانوهاوس ستکون الشحنه الکهرومغنطيسيه لکروموسوم B1 اکثر من 5- نانوهاوس.

د)الاختلاف البیو الکترومغناطيسي السلبي:

في هذه الطريقة اذا کان الکروموسوم A1يحتوي علي شحنه کهرومغنطيسيه بمقدار 5+ نانوهاوس ستکون الشحنه الکهرومغنطيسيه الحيويه لکروموسوم b1 اکثر من 5- نانو هاوس.

م) الاختلاف البیو الکترونی المعکوس:

في هذه المجموعة من التفاوت الذي نادرا ما یقع فی الکروموسوم A1 الذي يجب ان يکون ذا ع شحنه کهربائيه حيويه موجبه 5+ نانو ولت یحدث العکس میحمل شحنه کهربائيه احيويه سالبه 5- نانو ولت. و الکروموسوم B1الذي يحب ان يکون مشتملا علي شحنه کهربائيه حيويه بمقدار 5- ميلي ولت ينعکس فتصبح شحنته الکهربائيه الحيويه موجبه 5+ ميلي ولت.

هـ) الاختلاف البیو الکترومغناطيسي المعکوس:

في هذه المجموعة من التغیرات التي تصیب الکروموسوم A1 الذي يجب ان يحمل شحنه کهرومغنطيسيه حيويه بمقدار 5+نانوولت یحدث العکس فتصبح شحنته الکهرومغنطيسيه 5- نانو هاوس و الکروموسوم B1 الذي يجب ان يحمل شحنه کهرومغنطيسيه حيويه بمقدار 5- نانوهاوس تنعکس و تصبح شحنته الکهرومغنطيسيه الحيويه 5+ نانوهاوس
الاختلاف البیو الکترونی و البیو الکترومغناطيسي للکروموسومات يمکن ان يکون انفراديا او ترکيبيا و في حال کونه انفراديا يمکن ان يکون لجميع الکروموسومات نوع واحد من التفاوت علي سبيل المثال کل من 23 زوج من الکروموسومات يحتوي علي التفاوا الکهربائي الحيوي الايجابي
و في حال کونه ترکيبيا يمکن ان يکون لکل نوع من الکروموسومات نوع من التفاوت.
علي سبيل المثال الکروموسوم مجموعة 1 يحتوي علي الالاختلاف البیو الکترونی الایجابی و المجموعة 2 تحتوي الاختلاف البیو الکترونی السلبي و مجموعة 3 تحتوي علي التفاوت البیو الکترومغناطيسي الايجابي و مجموعة 4 تحتوي علي التفاوت البیو الکترومغناطيسي السلبي.
النقطة الهامة : الاختلاف البیو الکترونی و البیو الکترومغناطيسي المعکوس هواختلاف کبیر جدا و عادة يؤدي الي الموت و انتحار الخلية ( أبوبتوزة) في حين اذاما لم تنتحر الخلية عندتغییر الشحنات و انعکاسها تصاب باختلالات کهرومغنطيسية حيوية شديدة و تخرج من سلطة التحکم المرکزي للکائن الحي و کخلية طاغية و عاصية تصبح العامل الرئيسی لکثير من الامراض القاتلة و الخطيرة.
يبدو ان التفاوت البیو الکترونی و البیو الکترومغناطيسي للکروموسومات هو عامل الاصابه بعلي الاقل 20 بالمئة من الامراض الغامضة و صعبة العلاج . اکثر الامراض قتلاو دمارا لهذه المجموعات من التغییرات هی انواع السرطان التي سوف نعرض شرحا کاملا عنها فی خلال بحثنا عن القواعد الاساسية البیو الکترونیه و البیو الکترومغناطيسيه.
2 - الاخلاف البیو الکترونی لجدران الخلية:
کما اسلفنا الخلایا و محتویاتها لها تفصلها عن البيئة الخارجية جدران .و هذه الجدران عادة مکونة من قشرتین داخليةو خارجية مختلفتین عن بعضهما بالشحنه الکهربائیه.
فاذا کان اختلاف الشحنه بین القشرتين الداخلية و الخارجية لجدار الخلیه عند الراحة متساويا فی المقدار و مخالفا من حیث القطبيه ففي هذا الحال یکون هناک توازن. و اذا کان اختلاف الشحنه بین القشرتین الداخلية و الخارجية غير متساو فی المقدار و متفاوت من حیث القطبيه ينتج عنه اختلاف بیو الکتریکی فی جدار الخلية . هذا الاختلاف يظهر في عده اشکال:
الف) اختلاف بیو الکتریکی السلبي :

في هذه المجموعة من التغایر اذا کانت القشرة الخارجية للخلية تحتوي علي شحنه کهربائيه حيويه بمقدرا 60+ ميلي ولت ستحمل القشرة الداخلية لها شحنه تزید علی 60- ميلي ولت

ب) الاختلاف بیو الکتریکی الايجابي:

في هذه المجموعة من التغایر اذا کانت القشرة الخارجية للخلية تحتوي علي شحنه کهروبائيه حيويه بمقدرا 60+ ميلي ولت ستحمل القشرة الداخلية لها شحنه تقل عن 60- ميلي ولت

ج) اختلاف بیو الکتریکی المعکوس:

في هذه المجموعة من التغایر عندما يتعین ان تکون القشرة الخارجية للخلية تحمل شحنه کهربائيه حيويه ايجابيه و لکنها تصبح سلبية و علي العکس القشرةالداخلية التی يجب ان تکون ذات شحنه سلبية فانها تصبح ايجابية
3 - الاختلاف بیو الکتریکی و بیو الکترومغناطيسي لقنوات الخلية:
القنوات الرئيسية للخلية وقنوات جميع الاجهزة داخل الخلية تشتمل علی قسمين رئيسين داخلي و خارجي و کل قسم منهما یعمل بطريقتين بیو الکتریکی و البیو الکترومغناطيسي
النشاط الدقيق الکامل لهذه القنوات يستلزم ان یکون بینهما توازن بیو الکتریکی و بیو الکترومغناطيسي للقسمي الداخلي و الخارجي عند الراحة . نظام التحکم العفوي للخلية يحدث هذا التوازن و يحافظ عليه . في حال غلبة العوامل المسببه للتفاوت الداخلي و الخارجي علي استيعاب العوامل المسببه لتوازن الخلية يحدث تفاوت فی قنوات الخلية و هذا التفاوت یسبب ظهور الاشکالات التالية :
الف- الاختلاف بیو الکتریکی الايجابي
ب- الاختلاف بیو الکتریکی السلبي
ج) الاختلاف بیو الکتریکی المعکوس
د) الاختلاف بیو الکترومغناطيسي الايجابي
م) الاختلاف بیو الکترومغناطيسي السلبي
هـ) اختلاف بیو الکترومغناطيسي المعکوس
کيفية هذه الاختلافات تشبه الاختلاف الکروموسومي و جدران الخلایا اللتي اسلفنا ذکرها.
الملاحظه المهمة الاولی 1: اختلافات الجدران و قنوات الخلایا لهما تأثير متبادل في کثير من الاحيان لان هذه القنوات تستند الي جدران الخلية و لکن قد تحدث بینهما اختلافات معکوسه.
الملاحظه المهمة الثانیه 2: قد یکون بین الجدران و قنوات الخلية الداخلية اختلاف ترکيبي.
يبدو ان اختلافات الجدران و مجاري الخلية هي العامل المسبب لـ 50 بالمئة من الامراض تقريبا . مجموعة امراض حادثة من قلة العناصر المحتاجة عليها للاجهزة للکائن الحي و کثرتها تشمل الاختلافات الهورمونية و الأنزيمية و الفيتامينية و البروتوئينية و... هي نتيجة هذه المجموعة من الاختلافات الخلوية.
التطبيق الرئيسي و الناجح للطب التقليدي حتي الآن کان في هذه المجموعة من الامراض. الطب التقليدي بمعرفة هذه الاختلافات يعالج هذه المجموعة من الامراض بشکل حاسم او نسبي بواسطة العلاج بالادوية المباشر و غير المباشر.
العلاج الحاسم: اذا استطاع العلاج التقليدي من خفض ضغوط العوامل الخارجية و الداخلية للعوامل المسببه للاختلافات فی جدران و قنوات الخلية او ارالتها . سیتم التحکم الالی للخلية و تخلیصها من ضغوط هذه العوامل قیتم ترمیم و اعاده بناء الجدران و القنوات الخلوية و لذلک يکون هذا العلاج حاسما.
العلاج الجزئی: اذا تدارک العلاج التقليدي هذه الاختلافات الحاصلة من ا التغایر فحسب ففي هذه الحاله تتم السیطره علی المرض او اعراضه لکنه لايؤدی الی علاجه علاجا حاسما فعادة في هذه المواضيع يمکن السیطره علی المرض بالاستمرار علی العلاج الخارجي و اذا انقطع العلاج يظهر المرض او اعراضه ثانیه.
4 - الاختلاف البیو الکترومغناطيسي لقطبي الخلية:
اسفلنا سابقا ان الساحة الکهرومغنطيسية الحيوية لقطبي الخلية عند الراحة يجب ان تتساوي من حيث الحجم و المقدار و تتعاکس من حيث القطبيه بشکل کامل لکي یکون هناک توازن کامل في هذا القسم . و اذا کان تأثير عوامل الاختلاف الداخلي و الخارجي اکثر من استيعاب توازن الخلية في الحالة هذه یظهر الاختلاف البیو الکترومغناطيسي لقطبي الخلية شيئا فشيئا . انواع هذا التغایر کما يلي:
الف- الاختلاف البیو الکترومغناطيسي الايجابي: في هذا القسم من الاختلافات اذا کان القطب الشمالي للخلية يحمل 10- نانوهاوس عندها یکون القطب الجنوبي اکثرمن 10+ نانوهاوس.
ب- الاختلاف البیو الکترومغناطيسي السلبي: في هذا القسم من الاختلافات اذا کان القطب الشمالي للخلية يحمل 10- نانوهاوس فالقطب الجنوبي يحمل اقل من 10+ نانوهاوس.
ج- الاختلاف البیو الکترومغناطيسي المعکوس: في هذا القسم من الاختلافات یحمل القطب الشمالي للخلية الذی یجب ان يحمل شحنه سالبه شحنه موجبه و يحمل القطب الجنوبي الذي يجب ان يحمل شحنه ايجابيه شحنه سلبيه
د- الاختلاف البیو الکترومغناطيسي غير المتماثل السلبي : في هذا القسم من الاختلافات يصبح رأسي الخلية ذوی قطب واحد و کلاهما شمالی
م- الاختلاف البیو الکترومغناطيسي غير المتماثل الايجابي : في هذا القسم من الاختلافات لرأسي الخلية قطب واحد و کلاهما جنوبی
ملاحظه مهمه : الاختلافات القطبيه للخلية قد تنشأ من اختلافات القطبیه فی ای من اجهزة الخلية الداخلية .
يبدو ان اختلاف القطبيه للخلية هو العامل المسبب ل20 بالمئة من الامراض الصعبة العلاج العصرية منها امراض المخ و الاعصاب و کذلک انسداد العروق و سنتکلم عنها في المبادئ الکهربائية الحيوية لانسداد العروق.
5 - ضعف بطارية الخلية و اختلالات توزيع الطاقة في الخلية:
بطارية الخلية او مراکز انتاج الطاقة في الخلية تلعب دورا اساسيا فی نشاطات الخلية . ضعف بطارية الخلية ايضا لها دور اساسي في الاختلالات الکلية للخلية في الاقسام السابقه شرحنا ان ضعف بطارية الخلية عامل رئيس لبدأ مجموعة اعراض مراحل الشيخوخة الخليوية وهنا نتناول قسما آخر من کيفية ضعف بطارية الخلية.
من الميزات الرئيسية للخلایا التی تخزن الطاقة ، ميزة الالقاء الکهرومغنطيسي الحيوي هذه الميزة لها إیجابیات و سلبیات . من ميزاتها الإیجابیه اجتذاب الطاقة التي شرحناها سابقا و من سلبیات هذه الميزة انها اذا تعرضت عوامل اجتذاب بیو الکترومغناطيسيه بشریه فانها تفقد الطاقة . علي سبيل المثال اذا جاورت کائنا حيا آخر عانی من فقدان الطاقة تقل طاقتها بالتدریج حتی تقترب طوال و اشکال الذبذبات من بعضهما لبعض لیتسنی نقل الطاقة بشکل اسهل.
يبدو ان للعوامل غیر المادیه التی تفرغ طاقه الخلایا دور في تخلية الطاقة من الخلايا البشرية .و کلما کانت عوامل تفریغ الطاقه قريبة الي النظام البیو الکترومغناطيسي الطبيعي لمراکز الطاقه الخلوية یکون تفریغ الطاقه اسهل.
کلنا جربنا هذا الشعور بالامتلاء من الطاقة و تفریغها فی حياتنا في بعض الامکنة و جنب بعض الاشخاص ، فاذا امتلأ نا بالطاقة ننشط و احیانا یحدث العکس.
الاختلالات في توزيع الطاقة في الخلايا تظهر فی الاشکال التالیه:
الف- اختلالات الاتصالات : في حالات کهذه تفقد الخلایا المرسله او المستقبله للطاقة القدرة علی التواصل بشکل نسبي او کامل.
ب- اختلالات الارسال : في حالات کهذه بعد الاتصال تفقد مراکز انتاج الطاقة امکانية ارسال الطاقة بشکل کامل او نسبي.
ج – إختلالات الاستقبال: فی هذه الحاله بعد الاتصال ، تفقد مراکز انتاج الطاقه القدرة علی استقبال الطاقه نسبیاَ او بشکل کامل.
يبدو ان العامل الرئيس في الاختلالات المذکورة اعلاه هو الاختلاف البیو الکتریکی و البیو الکترومغناطيسي یکمن في الاقطاب السالبه الموجبه للخلایا المستقبله و المرسله للطاقة .کما ان ضعف بطارية الخلية و اختلالات توزيع الطاقة في الخلية له دور في اصابه الکائن الحي بالامراض بنسبه 5 بالمئة علاوة علي دوره الرئيسی في شيخوخة الخلية.
استنتاج : الاطار العام البیو الکتریکی و البیو الکترومغناطيسي للخلايا في الکائن الحي يمکن شرحها کما یلي:
1- التوازن التام: اذا افتراضنا حصول توازن تام في جميع الاقسام المذکورة و القدرة التامه لبطاریه الخلية عندها تحظی مکونات خلية الکائن الحي بالتوازن التام
في هذه الحالة تکون طاقه الخلیه کامله 100 بالمئة و لايحدث اي اختلال في عملها. و في حال تحقيق التوازت التام و المحافظة علیه و هذا لا یتحقق الا فی الظروف التالية:
الصحة الکاملة – ای قیام جميع اعضاء الکائن الحي بفعالیاتها– توقف مسيرة الشيخوخة و الهرم– توقف موت الخلایا
امکانية تحقق التوازن التام للخلایا في عالمنا الذي نعيش فيه مستحيل تقريبا لان هناک عدد لا يحصي من عوامل خارحيه و داخليه تسبب الاختلالات في فترات قصيرة جدا من الزمان تؤثر علي خلايانا بشکل مستمر . و لکن ان عشنا في ظروف خالیه من عوامل مسببه للاختلالات في الخلية عندها تهیئ الظروف الاساسیه للخلية امکانية التوازن التام.
2- الاختلالات المسموح بها : اذا کان الاختلال في مستوي لايحدث اي صدمة او تخريب للخلية او اجزائها الداخلية و فقط يوقع الضغط و الاذي بالخليةعندها یسمی بالاختلال المسموح . في هذه الحاله یقضی نظام التحکم العفوي للخلية علی الضغط و الدمار فی الخلية و لايحدث هناک اي خلل في نشاطات الخلية العادية . و الاختلال المسموح يوجد الظروف التالية:
الصحة الکاملة – ای قیام جميع اعضاء الکائن الحي بفعالیاتها – بدأ من مقدمات الشيخوخة.
3- الاختلالات غیر الفادحه : اذا اوقع الاختلال خسائر غیر فادحه بالخلایا عندها یسمی اختلالا غیر فادح. في هذه الحاله ینجح نظام التحکم العفوي للخلية بتلافی الصدمات و يزیل الآثار المترتبة عليها و يهيئ الخلية لاستأناف نشاطاتها العاديه. الاختلالات غیر الفادحه یسبب ما یلی:
الصحة الجيدة نسبيا – قیام جميع اعضاء الکائن الحي بفعالیاتها – الاختلالات الابتدائيه في مواضع من الخلية و ازالته – بدأ مراحل الشيخوخة.
4-الاختلال غير المسموح به : اذا کان الاختلال شدیدا الی الحد الذی لا یتمکن نظام التحکم العفوي للخلية من ازالته من مواضعه الابتدائية و لکنه يبقي في نفس المرحلة الابتدائية و لايزول اما انه لايخل بعمل الخلية الرئيسي في هذه الحالة یسمی الاختلال غير المسموح به. الاختلال غير المسموح به یسبب ما یلی:
الصحة النسبية – النشاط النسبي لاعضاء الکائن الحي – الخلل الابتدائي للخلية و بقائها – الاستعداد الخلوي للاصابه بالاختلال غير المسموح به - تسريع عملية الشيخوخة.
5- الاضرار الفادحه: اذا اصیبت الخلية باضرار بحیث لم یعد بامکان نظام التحکم العفوي للخلية ترمیمها او اعادة بنائها نقول اصابتها اضرار فادحه . في هذه المرحلة توجد هناک صدمات الخلية في مستوي محدود و في منطقة خاصة اما ان نظام التحکم الخليوي يحول دون نشرها . ینجم عن هذه المرحلة ما یلی :
الصحة النسبية – النشاط النسبي لاعضاء الکائن الحي – ظهور اختلالات محدودة في عمل الخلايا و في مناطق محدودة - ظهور الامراض الخفية – تهيؤ المقدمات لامراض ظاهرة – تعزيز عملية الشيخوخة.
6- الاختلال المزمن: اذا وسع الاختلال من الاضرار التی اصابت الخلیه بحیث تکون اضرارا دائمیه و ادي الي ظهور امراض خفية و ظاهرة. عندها تصاب الخلایا بالاختلال المزمن. في هذه المرحلة لايستطيع نظام التحکم الالی في الخلية ان يحول دون ظهور اضرار بشکل کامل و تنتشر الامراض الخفية و تظهر الاعراض السريرية للامراض . فی هذه المرحلة يحدث خلل نسبي في عمل الاجهزة الحيویة ولکنه لايوقفها . و نتيجة هذه المرحلة هي:
الصحة غیر الکاملة – فعالیات غیر کتکامله للاجهزة الحیویه– ظهور الاختلالات في عمل الاجهزة – نشر الامراض الخفية – ظهور اعراض سريرية للامراض الظاهریة – تسریع مضاعف لعملیه الشيخوخة.
7- الاختلال المخرب: اذاادی التفاوت الي تخريب واسع و ظهور اضرار في مجموعة من الخلايا يحدث الاختلال المخرب. في هذه المرحلة يختل نشاط ا الاجهزة المباشر بشکل کامل اونسبي و یعجز نظام التحکم الالی للخلية عن ازالة او ترميم او حتي منع انتشار التلف. في الاختلال المخرب تظهر الامراض الخطیره و في حال عدم صد او التحکم بالامراض بطرق علاجية قد تسوء حاله المريض و تتدهور حالته الي مرحلة تالية اي الاختلال القاتل. نتيجة هذه المرحلةهي:
ظهور الاضرار المستمره و المتزايده في النشاط الخلوی و الاجهزة الحیویه - ظهور الامراض الخطیره– العجز الجزئی للاجهزة – حاجة الاجهزة الي البرامج العلاجية – تسریع شدید لعملیه الشيخوخة و موت الخلايا.
8-الاختلال القاتل: اذا حدث في الخلية اختلالا معکوسا و حدث خلل في الارتباط البیو الکترو مغناطیسی للخلية مع مرکز قيادة الکائن الحي يحدث الاختلال القاتل . في هذه المرحلة تصاب مجموعات الخلايا بالموت و يخرج الامر عن السیطره و هذا يؤدي الي تشکيل وحدات تائهة طاغية للخلية . مکان حدوث هذا التفاوت يصاب بالخلل و يشل نشاط الاجهزة.
نتيجة هذه المرحلة هي موت الخلايا المتضرره – الخلل النسبي او الکامل للاجهزة – الخلل النسبي او الکامل لنشاط الکائن الحي – عدم امکانیه تطبيق الطرق العلاجية – الموت المبکر للمريض.
في حال حدوث الاختلال الخلوي يختل النشاط البدنی او ينخفض جدا
و اذا کان خلاف الذبذبات بين النصف الايمن و الايسر للانسان 3 الي 10 ميليون هرتز يحدث هناک الصداع العادي او الصداع المزمن.
اذا انخفض العدد الکلی لذبذبات الجسد الي 58 ميليون هرتز يحدث الزکام.
اذا انخفض العدد الکلی للذبذبات الي 55 ميليون هرتز یصاب الانسان بالامراض الفيروسية.
اذا انخفض العدد الکلی للذبذبات فی الجسد الي 42 ميليون هرتز يصاب بالسرطان(2)
المراجع:
(1) جريدة دي سايت الألمانية
(2)من جامعة جني فی واشنغتن - الفريق البحثي لبروفسور bruce tainio


Last Update : 2013-11-08 03:33:50

Untitled Document


عنواننا

عضوية

دخول

إرسال المستندات
معلومات عامة

تبرع

بحث

جميع الحقوق محفوظة ، معهد "وادي الايمن علي" العلمي للتوازن الخلوي فی النمسا